ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

ثم أخبر عن الجنة أنه لا فراغ لها ولا انقضاء ولا زوال ولا انتهاء فقال : إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ كقوله تعالى : مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ [ النحل : ٩٦ ] وكقوله عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ [ هود : ١٠٨ ] وكقوله لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ [ فصلت : ٨ ] أي : غير مقطوع وكقوله : أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ [ الرعد : ٣٥ ] والآيات في هذا كثيرة جدا.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية