ﯷﯸﯹﯺﯻ

قال فاخرجْ منها ؛ من الجنة، أو : من زمرة الملائكة، وهو المراد بالأمر بالهبوط، أو : من السماوات، أو : من الخِلقة التي أنت فيها، وانسلخ منها، فإنه كان يفتخر بخلقته، فغيّر الله خلقته، فاسودّ بعدما كان أبيض، وقبح بعدما كان حسناً، وأظلم بعدما كان نورانياً. فإِنك رجيم أي : مرجوم، مطرود، من كل خير وكرامة. أو : شيطان يُرجم بالشُهب.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير