ﭑﭒﭓﭔ ﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ ﭩﭪﭫﭬﭭ ﭯﭰﭱﭲ

قَالَ الله عز وجل فَٱلْحَقُّ وَٱلْحَقَّ أَقُولُ [آية: ٨٤] يقول: قوله الحق فيها تقديم، وأقول الحق يعنى قول الله عز وجل: لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ يا إبليس ومن ذريتك الشياطين وَمِمَّن تَبِعَكَ على دينك من كفار بنى أدم مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ [آية: ٨٥] يعنى من الفريقين جميعاً. قُلْ مَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ يعنى من جعل وَمَآ أَنَآ مِنَ ٱلْمُتَكَلِّفِينَ [آية: ٨٦] هذا القرآن من تلقاء نفسى إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ يقول: ما القرآن إلا بيان لِّلْعَالَمِينَ [آية: ٨٧] وَلَتَعْلَمُنَّ يعنى كفار مكة نَبَأَهُ يعنى القرآن بَعْدَ حِينِ [آية: ٨٨] هذا وعيد لهم القتل ببدر، مثل قوله فى الصافات: فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ [الصافات: ١٧٤] يعنى القتل ببدر.

صفحة رقم 1051

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية