ﭑﭒﭓﭔ ﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالَ فَٱلْحَقُّ وَٱلْحَقَّ أَقُولُ * لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ ؛ قول مجاهدِ والأعمش وحمزة وخلف: برَفْعِ الأوَّل ونصب الثاني؛ أي بمعنى فأنَا الْحَقُّ أو فَمِنِّي الحقُّ وأقولُ، وقرأ الباقون بنصبهما. واختلفَ النُّحاة في وجهِ ذلك، فقيل: نُصِبَ الأولُ على الإغراءِ، والثاني بإيقاعِ القولِ عليه. وَقِيْلَ: الأولُ قَسَمٌ، والثاني مفعولٌ، تقديرهُ: قالَ فبالْحَقِّ وهو اللهُ، أقسَمَ بنفسهِ ثم حذفَ الخافضَ فنُصِبَ كما يقولُ الله: لأَفْعَلَنَّ، أقْسَمَ اللهُ تعالى ليمْلأَنَّ جهنَّمَ من إبليس وأتباعهِ.

صفحة رقم 3121

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية