ﭩﭪﭫﭬﭭ ﭯﭰﭱﭲ

قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ؛ أي ما القرآنُ إلاَّ مَوعِظَةٌ للحقِّ أجمعين، وَلَتَعْلَمُنَّ ؛ أنتُم يا كفارَ مكَّة، نَبَأَهُ ؛ أي خَبَرَ صدقهِ، بَعْدَ حِينِ ؛ أي بعدَ الموتِ، وَقِيْلَ : يومَ القيامةِ. وقال الحسنُ :(يَا ابْنَ آدَمَ ؛ عِنْدَ الْمَوْتِ يَأْتِيكَ الْخَبَرُ الْيَقِينُ).

صفحة رقم 131

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية