ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗ

للَّذين أَحْسنُوا آمَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ أَي: فِي الْآخِرَة؛ وَهِي الْجنَّة وَأَرْض الله وَاسِعَة هُوَ كَقَوْلِه: يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فاعبدون فِي الأَرْض الَّتِي أَمركُم أَن تهاجروا إِلَيْهَا؛ يَعْنِي: الْمَدِينَة إِنَّمَا يُوفى الصَّابِرُونَ يَعْنِي: الَّذين صَبَرُوا عَلَى طَاعَة الله أجرهم الْجنَّة بِغَيْر حِسَاب. يَقُول: لَا حِسَاب عَلَيْهِم فِي الْجنَّة، كَقَوْلِه: يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَاب.
تَفْسِير سُورَة الزمر من الْآيَة ١١ إِلَى آيَة ١٦.

صفحة رقم 106

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية