ﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

ومرة أخرى يكرر الإعلان مع الإصرار على الطريق، وترك المشركين لطريقهم ونهايته الأليمة :
( قل : الله أعبد مخلصاً له ديني فاعبدوا ما شئتم من دونه. قل : إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة. ألا ذلك هو الخسران المبين )..
مرة أخرى يعلن : إنني ماض في طريقي. أخص الله بالعبادة، وأخلص له الدينونة.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير