ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ (١٦)
لَهُمْ مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ أطباق مِّنَ النار وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ أطباق من النار وهي ظلل لآخرين أي النار محيطة بهم ذلك الذي وصف من العذاب أو ذلك الظلل يُخَوِّفُ الله بِهِ عِبَادَهُ ليؤمنوا به ويجتنبوا مناهيه يا عباد فاتقون ولا تتعرضوا لما يوجب سخطي خوّفهم بالنار ثم حذرهم نفسه

صفحة رقم 174

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية