ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

قوله تعالى : لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ أن يكون ما كان تحتهم من النار أن يوصف بالمهاد لهم لا بالظلل كقوله عز وجل : لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش [ الأعراف : ٤١ ] وكذلك ذكر في حرف ابن مسعود أنه جعل : لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجزي الظالمين والله أعلم.
لكن جائز أن تكون الظلل التي تحتهم، هي ظلل لمن تحتهم، وهي لأولئك الذين فوقهم مهاد، والذين ليس تحتهم أحد مهاد أيضا، والله أعلم، لأن للنار دركات وأطباقا لتكون كل طبقة لمن تحتها ظللا ولمن فوقها مهادا على ما ذكرنا.
وقوله تعالى : ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَاد أي ذلك الذي ذكر في القرآن من المواعيد ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ اتقوا سخط الله ونقمته، واتقوا مخالفة الله، أو اتقوا المهالك.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية