ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

قوله جل ذكره : لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ .
أحاط بهم سُرَادقُها ؛ فهم لا يخرجون منها، ولا يَفْتُرُون عنها. كما أنهم اليومَ في جهنم عقائدِهم ؛ يستديم حجابُهم، ولا ينقطع عنهم عقابهم.
ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ. . . إِنْ خِفْتَ اليومَ كُفِيتَ خوفَ ذلك اليوم وإِلاَّ فبين يديك عقبة كَؤُود.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير