ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

ثم يعرض مشهد الخسران المبين :
( لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل. ذلك يخوف الله به عباده. يا عباد فاتقون )..
وهو مشهد رعيب حقاً. مشهد النار في هيئة ظلل من فوقهم وظلل من تحتهم، وهم في طيات هذه الظلل المعتمة تلفهم وتحتوي عليهم. وهي من النار !
إنه مشهد رعيب. يعرضه الله لعباده وهم بعد في الأرض يملكون أن ينأوا بأنفسهم عن طريقه. ويخوفهم مغبته لعلهم يجتنبونه :
( ذلك يخوف الله به عباده )..
ويناديهم ليحذروا ويتقوا ويسلموا :
( يا عباد فاتقون ).

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير