ﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌ

قَوْلُهُ تَعَالَى ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ
١٨٣٨٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ حَاطِبٍ يَعْنِي يَحْيَى بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الزُّبَيْرِ قَالَ:
لَمَّا نَزَلَتْ: ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ قَالَ الزُّبَيْرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُكَرَّرُ عَلَيْنَا الْخُصُومَةُ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: إِنَّ الْأَمْرَ إِذًا لَشَدِيدٌ «١».
قَوْلُهُ تَعَالَى: ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ
١٨٣٨٦ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ قَالَ: الرَّجُلُ يَعْبُدُ آلِهَةً شَتَّى، فَهَذَا مَثَلٌ ضَرْبَهُ اللَّهَ تَعَالَى لِأَهْلِ الْأَوْثَانِ وَرَجُلًا سَلَمًا يَعْبُدُ إِلَهًا وَاحِدًا ضَرَبَ لِنَفْسِهِ مَثَلًا «٢».
١٨٣٨٧ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: وَرَجُلًا سَلَمًا قَالَ: ليس لأحد فيه شَيْءٌ «٣».
١٨٣٨٨ - عَنْ مُبَشِّرٍ بْنِ عُبَيْدٍ الْقُرَشِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ قَالَ: خَالِصًا لَرَجُلٍ. قَائِمًا يَعْنِي مُسْتَسْلِمًا لِرَجُلٍ «٤».
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ
١٨٣٨٩ - عَنِ ابْنِ عُمْرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: لَقَدْ لَبِثْنَا بُرْهَةً مِنْ دَهْرِنَا وَنَحْنُ نَرَى أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِينَا وَفِي أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ مِنْ قَبْلُ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ قُلْنَا: كَيْفَ نَخْتَصِمُ وَنَبِيُّنَا وَاحِدٌ، وَكِتَابُنَا وَاحِدٌ؟
حَتَّى رَأَيْتُ بَعْضَنَا يَضْرِبُ وَجُوهَ بَعْضٍ بِالسَّيفِ، فَعَرَفْتُ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِينَا «٥».
١٨٣٩٠ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَوْسَجَةَ، حَدَّثَنَا ضِرَارٌ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا الْقُمَيُّ يَعْنِي يَعْقُوبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ-، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَمَا نَعْلَمُ فِي أَيِّ شَيْءٍ نَزَلَتْ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ، قُلْنَا: مَنْ نُخَاصِمُ؟ ليس بيننا

(١) ابن كثير ٧/ ٨٧.
(٢) الدر ٧/ ٢٢٤- ٢٢٥.
(٣) الدر ٧/ ٢٢٥- ٢٢٥. [.....]
(٤) الدر ٧/ ٢٢٥- ٢٢٥.
(٥) الدر ٧/ ٢٢٥- ٢٢٥.

صفحة رقم 3250

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية