ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

ومن يهد الله فما له من مضل أي : فهذه الدلائل والبينات لا تنفع إلا إذا خص الله العبد بالهداية والتوفيق إذ لا راد لفعله كما قال تعالى : أليس الله أي : الذي بيده كل شيء بعزيز أي : غالب على أمره ذي انتقام أي : من أعدائه بلى هو كذلك، وفي هذا تهديد للكفار.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير