ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

وَمَن يُضْلِلِ الله فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ أي من حقّ عليه القضاء بضلاله، فما له من هاد يهديه إلى الرّشد، ويخرجه من الضلالة. وَمَن يَهْدِ الله فَمَا لَهُ مِن مُّضِلّ يخرجه من الهداية، ويوقعه في الضلالة أَلَيْسَ الله بِعَزِيزٍ أي غالب لكل شيء قاهر له ذِي انتقام ينتقم من عصاته بما يصبه عليهم من عذابه، وما ينزله بهم من سوط عقابه.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية