ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

وإذا ذُكر الله وحده ، أي : قيل لا إله إلا الله، اشمأزّت : انقبضت ونفرت، قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه ، أي : الأوثان، إذا هم يستبشرون ، سواء ذكر الله تعالى معهم أو لم يذكر، وعن مجاهد ومقاتل، وذلك حين قرأ النبي صلى الله عليه وسلم سورة النجم فألقى الشيطان في أمنيته : تلك الغرانيق العلى، ففرح الكفار١* كما مر ذكره في سورة الحج، واعلم أن من قال العامل في إذا الشرطية مضمون الجواب فلا بد أن يقول : العامل في إذا الثانية الشرطية، وإذا المفاجأة معنى المفاجأة المتضمنة هي إياه، إذ لا يعمل الفعل الذي بعده فيما قبله، أي فاجأوا في وقت الذكر، وقت الاستبشار،

١ قصة الغرانيق لا تصح، وقد جاءت من طرق واهية، وراجع فتح الباري (٨/ ٢٩٣)، وللشيخ الألباني رحمه الله رسالة في هذه القصة اسمها: نصب المجانيق لنسف قصة الغرانيق..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير