ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

خلق السماوات والأرض بالحق أي متلبسا بالحق غير عابث، بل ليكون دليلا على الصانع يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل يغشي كل واحد منهما الآخر كأنه يلف عليه لف اللباس باللابس أو يغيب به كما يغيب الملفوف باللفاف أو يجعله كارا عليه كرورا متتابعا مثل أكوار العمامة، والحاصل أنه يخلق كل واحد منهما عقيب الآخر، قال الحسن والكلبي ينقص من الليل ويزيد في النهار وينقص من النهار ويزيد في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري في الفلك لأجل مسمى أي ليوم القيامة ألا هو العزيز الغالب القادر على كل شيء الغفار حيث لم يعاجل في العقوبة ولم يسلب ما في هذه الصنائع من الرحمة والمنفعة.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير