ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض بِالْحَقِّ أَي: للبعث والحساب وَالْجنَّة وَالنَّار يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَار على اللَّيْل يَعْنِي: أَخذ كل واحدٍ مِنْهُمَا من صَاحبه وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كل يجْرِي لأجل مُسَمّى يَعْنِي: إِلَى يَوْم الْقِيَامَة أَلا هُوَ الْعَزِيز الْغفار لمن آمن.
تَفْسِير سُورَة الزمر من الْآيَة ٦ إِلَى آيَة ٧.

صفحة رقم 103

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية