ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

والموضوع الرابع تصدى فيه كتاب الله للرد على المعتقدات الباطلة بالبراهين القطعية، والدلائل الكونية، مما يضطر إلى التسليم به، ويتواطأ على قبوله : الحس والعقل والوجدان، وذلك قوله تعالى مذكرا بآياته الكونية في الآفاق : خلق السماوات والأرض بالحق، ويكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل، وسخر الشمس والقمر، كل يجري لأجل مسمى ، وقوله تعالى مذكرا بآياته الطبيعية في الأنفس : خلقكم من نفس واحدة، ثم جعل منها زوجها، وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج، يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث ، ثم عقب كتاب الله على الآيات الباهرة التي أبرزها في الأنفس والآفاق، مستخلصا منها نتائجها المنطقية، فقال تعالى : ذلكم الله ربكم له الملك لا إله إلا هو، فأنى تصرفون( ٦ ) .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير