ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

أَوَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ يوسع الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ من عباده؛ بغير ما سبب: من علم، أو ذكاء، أو حنكة، أو دراية وَيَقْدِرُ يضيق على من يشاء؛ ولو كان من أعلم العلماء وأحكم الحكماء فقد يعطي الجاهل، ويمنع العالم، ويعطي الخامل، ويمنع العامل؛ فهو - جل شأنه، وتعالى سلطانه - الخالق الرازق؛ وهو وحده يعطي من يشاء ويمنع من يشاء، يتصرف في ملكه كما يريد؛ لا كما يريد العبيد لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ
هو الحاكم لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ الإعطاء والمنع، والبسط والتضييق لآيَاتٍ دالات على وجوده تعالى وقدرته، وأنه وحده المعطي المانع، الخافض الرافع، الضار النافع

صفحة رقم 567

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية