ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

وأنيبوا١ ارجعوا، إلى ربكم ، تحريض بالتوبة فإنها جاعلة للمعاصي كالعدم، موثوق معها بالنجاة، وأسلموا له : أطيعوا، من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون ، الآية نزلت في شأن الكفار.

١ ولما كانت في الآية فسحة عظيمة، ولهذا قيل: هي أرجى آية في القرآن، إذ أعاد الاسم الأعظم، وأكد الجملة بأن، ثم وصف نفسه بصيغتي المبالغة، وأكد بما هو مقتض للحصر، أتبعها بأن الإنابة مطلوبة مأمور بها، وتوعد من لم ينب، حتى لا يبقى المرء كالمهل من الطاعة، والمتكل على الغفران من دون إنابة، فقال: وأنيبوا إلى ربكم الآية / ١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير