ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

تمهيد :
هذه آيات من أرجى الآيات في كتاب الله تعالى، أي أكثر الآيات رجاء وأملا في رحمة الله، ذلك أنها تتحدث عن عظيم رحمة الله. وسابغ فضله، وتوبته على كل من تاب ورجع إلى الله، سواء أكان كافرا فدخل في الإسلام، أم مؤمنا وتاب إلى الله تعالى من المعاصي.
المفردات :
وأنيبوا : ارجعوا إلى الله بالتوبة والطاعة.
وأاسلموا له : أخلصوا له العمل والعبادة.
أحسن ما أنزل إليكم من ربكم : هو القرآن.
بغتة : فجأة.
التفسير :
٥٤، ٥٥- وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون * واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون .
أي : ارجعوا إلى خالقكم، وتوبوا إلى الله تعالى، واخضعوا لأحكامه، وفرّوا إليه تائبين نادمين خاشعين خاضعين، من قبل أن يغضب عليكم، وتحل عليكم نقمته سبحانه وتعالى.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير