ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

ولما كان التقدير وأقلعوا عن ذنوبكم فإنها قاطعة عن الخير مبعدة عن الكمال عطف عليه استعظاماً قوله تعالى : وأنيبوا أي : ارجعوا بكلياتكم وكلوا حوائجكم وأسندوا أموركم واجعلوا طريقكم إلى ربكم أي : الذي لم تروا إحساناً إلا وهو منه وأسلموا أي : وأخلصوا له أعمالكم من قبل أن يأتيكم أي : وأنتم صاغرون العذاب أي : القاطع لكل عذوبة، المجرّع لكل مرارة وصعوبة ثم لا تنصرون أي : لا يتجدد لكم نوع نصر أبداً إن لم تتوبوا.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير