أن تقول أي كراهة أن تقول أو لئلا تقول نفس تنكير نفس لآن القائل به بعض الأنفس أو للتكثير وهو منصوب على العلية لقوله أنيبوا، وقال المبرد تقديره بادروا واحذروا أن تقول نفس يا حسرتي الحسرة الاغتمام وأصله يا حسرتي انقلبت الياء ألفا في الاستغاثة وربما ألحقوا به ياء المتكلم بعد ألف الاستغاثة كذلك قرأ أبو جعفر يا حسرتاي على ما فرطت ما مصدرية أي على تفريطي وتقصيري في جنب الله ، قال الحسن أي قصرت في طاعة الله وقال مجاهد في أمر الله وقال سعيد بن جبير في حق الله وقيل في ذات الله على تقدير مضاف أي في طاعته أوفي قربه وقيل معناه قصرت في الجانب الذي يردني إلى رضاء الله وإن كنت لمن الساخرين أن مخففة من الثقيلة واسمه ضمير الشأن واللام فارقة والجملة في محل النصب على الحال كأنه قال وأنا كنت ساخرا مستهزءا بدين الله وكتابه ورسوله والمؤمنين.
التفسير المظهري
المظهري