ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ ﰿ

قوله جل ذكره : قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ .
أي متى يكون لكم طَمَعٌ في أن أعبدَ غيره. . . وبتوحيده ربَّاني، وبتفريده غَذَاني، وبِشَرَابِ حُبِّه سَقَاني ؟ !.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير