ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ ﰿ

قوله : قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ غير، منصوب بالفعل أَعْبُدُ وتقديره : أعبد غير الله فيما تأمروني. أو منصوب بالفعل تَأْمُرُونِّي لأنه يقتضي فعلين١ وذكر في سبب نزولها عن ابن عباس ( رضي الله عنهما ) أن المشركين السفهاء دعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عبادة آلهتهم ويعبدوا هم معه إلهه فنزلت أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ يعني أفغير الله من الآلهة المستهجنة المفتراة أعبد بأمركم أيها الجاهلون بالله. فقد وصفهم بالجهل لفرط سخفهم وهوان عقولهم ؛ إذ يعبدون أجساما باهتة فارغة صماء ويذرون رب العالمين خالقهم وخالق آلهتهم المفتراة.

١ البيان لابن الأنباري ج ٢ ص ٣٢٥.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير