ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

قَوْلُهُ تَعَالَى : الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَـسَبَتْ ؛ أي تُجزَى كلُّ نفسٍ بعمَلِها، الْمُحسِنُ بإحسانهِ، والمسِيءُ بإسَاءَتِهِ، لاَ ظُلْمَ الْيَوْمَ ؛ من أحدٍ إلى أحدٍ، إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ؛ يُحاسِبُهم جميعاً في ساعةٍ واحدة، يظنُّ كلُّ واحدٍ المجابُ دون غيرهِ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية