ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ (٢١)
أو لم يسيروا في الأرض فينظروا
غافر (٢٦ - ٢١)
كَيْفَ كَانَ عاقبة الذين كَانُواْ مِن قَبْلِهِمْ أي آخر أمر الذين كذبوا الرسل من قبلهم كَانُواْ هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً هم فصل وحقه أن يقع بين معرفتين إلا أن أشد منهم ضارع المعرفة في أنه لا تدخله الألف واللام فأجري مجراه مّنكُمْ شامى وآثارا فِى الأرض أي حصوناً وقصوراً فَأَخَذَهُمُ الله بِذُنُوبِهِمْ عاقبهم بسبب ذنوبهم وَمَا كَانَ لَهُم مّنَ الله مِن وَاقٍ ولم يكن لهم شيء يقيهم من عذاب الله

صفحة رقم 206

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية