ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى يَقُوله لأَصْحَابه؛ أَي: خلوا بيني وَبَينه فَأَقْتُلهُ وَلم يخف أَن يمْتَنع مِنْهُ وليدع ربه أَي: وليسْتعن ربه؛ أَي إِن ربه لَا يُغني عَنْهُ شَيْئا إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ قَالَ الْحَسَن: كَانُوا عَبدة أوثان وَأَن يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ يَعْنِي: أَرض مصر الْفَسَادَ.

صفحة رقم 131

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية