ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

وقال موسى : إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ أي : لما بلغه قول فرعون : ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى قال موسى : استجرتُ بالله وعُذْتُ به من شره وشر أمثاله ؛ ولهذا قال : إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أيها المخاطبون، مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ أي : عن الحق، مجرم، لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ ؛
ولهذا جاء في الحديث عن أبي موسى، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوما قال :" اللهم، إنا نعوذ بك من شرورهم، وندرأ بك في نحورهم " ١.

١ - (١) رواه أحمد في مسنده (٤/٤١٤)..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية