ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

وقال موسى لقومه لما توعده فرعون بالقتل إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب صدر الكلام بأن تأكيدا وإشعارا على أن السبب المؤكد في دفع الشر هو العياذ بالله وخص اسم الرب لأن المطلوب هو الحفظ والتربية وإضافته إليه وإليهم لأن حفظ موسى متضمن متكفل لحفظهم أجمعين وحثا لهم على موافقته في الاستعاذة لما في تظاهر الأزواج من استجلاب الإجابة، ولم يذكر فرعون وذكر وصفا يعمه وغيره لتعميم الإسعاذة ورعاية الحق والدلالة على الحامل له على الشر، وجاز أن يكون هذا خطابا لفرعون وقومه وفي قوله ربكم تنبيه على التوحيد وإنكار على إشراكهم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير