ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

قوله : فَوقَاهُ الله سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُواْ . قال مقاتل : لما قال هذه الكلمات قصدوا قتله فهرب منهم إلى الجبل فطلبوه، فلم يهتدوا عليه. وقيل : المراد بقوله : فوقاه الله سيئات ما مكروا أنه قصدوا إدخاله في الكفر، وصرفه عن الإسلام، فوقاه الله من ذلك. والأول أولى، لأن قوله بعد ذلك : وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سواء العذاب لا يليق إلا بالوجْهِ الأول١.
وقرأ حمزة وَحِيقَ بكسر الحاء٢ وكذلك في كل القرآن والباقون بالفتح.
قال قتادة : نجا مع مُوسَى، وكان قِبْطِيًّا. «وَحَاقَ » نزل «بآل فرعون سواء العذاب » الغرق في الدنيا، والنار في الآخرة٣.

١ الرازي ٢٧/٧٣..
٢ لم أجد هذه القراءة عن حمزة في المتواتر ولا في الشواذ إلا ما حكاه الإمام الرازي في مرجعه السابق..
٣ انظر البغوي ٦/٩٦ والبحر ٧/٤٦٨..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية