ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

فوقاه الله ثم خرج المؤمن من بينهم فطلبوه فلم يقدروا عليه وذلك قوله عز وجل فوقاه الله عطف على جمل محذوفة تقديره فأراد آل فرعون قتله ففر منهم فأرسل فرعون جماعة ليأخذوه فوقاه الله سيئات ما مكروا أي ما أرادوا به وحاق بآل فرعون أي بفرعون وقومه واستغنى بذكرهم عن ذكره للعلم بأنه أولى بذلك سوء العذاب أي الغرق في الدنيا والنار في الآخرة، وقيل حاق بآل فرعون يعني بالذين أرسلوا لطلب المؤمن من آل فرعون سوء العذاب أي القتل فإنه لما فر إلى الجبل فأتبعه طائفة فوجدوه يصلي والوحوش صفوف حوله فرجعوا رعبا فقتلهم فرعون.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير