ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

وإذ يتحاجون أي أهل النار في النار أي أذكر يا محمد لقومك وقت مخاصمتهم في النار وجاز أن يكون الظرف عطفا على غدوا فيقول الضعفاء للذين استكبروا تفصيل للحاجة إنا كنا لكم في الدنيا تبعا والتبع يكون واحدا وجمعا لتابع كخدم جمع خادم على قول البصريين، وقيل معناه ذوي تبع بمعنى أتباع على الإضمار أو التجوز، وقال الكوفيون جمع لا واحد له وجمعه أتباع فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار بالدفع استفهام بمعنى الأمر ونصيبا مفعول لما دل عليه مغنون أوله بالتضمين أو مصدر كشيئا في قوله تعالى : لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا ١ فيكون صلة لمغنون

١ سورة آل عمران، الآية: ١٠..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير