حال كون الكتاب هُدًى وذكرى أي : هادياً ومُذكِّراً، أو : إرشاداً وتذكرة لأولي الألبابِ ؛ لأولي العقول الصافية، العالِمين بما فيه، العاملين به.
وقوله تعالى : وسبّح... الخ، فيه الحث على التوجُّه إلى الله في هذين الوقتين، فإن العبرة بالافتتاح والاختتام، فمَن فتح يومه بخير، وختمه بخير، حكم على بينهما. وقال في أهل الإنكار : إِن الذين يُجادلون في آيات الله... الآية، فاستعذ بالله منهم، وغِبْ عنهم بإقبالك على مولاك. وبالله التوفيق.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي