ﮆﮇﮈﮉ

هُدًى وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ هُدًى وَذِكْرَى ، منصوبان على المفعول لأجله أو على الحال. والمراد : أن فيما أورثه الله بني إسرائيل من الكتاب، إرشادا وتذكرة لأولي العقول المستنيرة. العقول التي لا تميل صوب الهوى ولا تجنح للباطل، بل تتدبر وتفكر تفكيرا سليما مستقيما.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير