ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا يَسْتَوِي الأَعْـمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَلاَ الْمُسِيءُ ؛ أي فكمَا لا يستوِيَان فكذلك لا يستوِي المؤمنُ والكافر في الآخرةِ في الجزاءِ بالعذاب والنَّعيم، وباقِي الآيتَين : قَلِيـلاً مَّا تَتَذَكَّرُونَ * إِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَـةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا وَلَـاكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ ظاهرُ المعنى.

صفحة رقم 225

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية