ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

وما يستوي الأعمى والبصير والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء والجاهل والعالم والمحسن والمسيء فلا بد أن يكون لهم محل يظهر فيه تفاوتهما ولا تفاوت لهما في الدنيا فهو ما بعد الموت والبعث وزيادة لا في المسيء لأن المقصود نفي مساواته للمحسن فيما له من الثواب والكرامة، والعاطف الثاني عطف الموصول مع عطف ما عطف عليه على الأعمى والبصير لتغاير الوصفين في المقصود أو الدلالة بالصراحة والتمثيل قليلا ما تتذكرون أي تذكرا قليلا أو زمانا قليلا تتذكرون، قرأ الكوفيون بالتاء الفوقانية على تغليب المخاطب أو الإلتفات أو أمر الرسول بالمخاطبة والباقون بالتحتانية لأن أول الآيات وآخرها خبر عن قوم غيب والضمير للناس أو الكفار

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير