ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

ولما بين تعالى بتلك الدلائل المذكورة وجود الإله القادر قال تعالى : ذلكم أي : أيها المخاطبون الله أي : الملك الأعظم المعلوم لكل أحد المتميز عن كل شيء بالأفعال التي لا يشاركه فيها أحد ربكم أي : المربي لكم المحسن إليكم خالق كل شيء أي : بما ثبت من تمام قدرته لأنه لا إله إلا هو أي : هو الجامع لهذه الأوصاف من الإلهية والربوبية فهي أخبار مترادفة وإذا كان خالق كل شيء فأنى أي : فكيف ومن أي وجه تؤفكون أي : تصرفون عن عبادته إلى عبادة غيره.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير