ﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

الآيتان ٧١ و٧٢ وقوله تعالى : إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ فِي الْحَمِيمِ ذكر أن في السلاسل ثلاث لغات : الرفع والنصب والخفض١ : فمن رفعها يقول معناه : إذ جُعل الأغلال والسلاسل في أعناقهم، يُسحبون بها في الحميم. ومن قال بالخفض فتأويله : إذ الأغلال في أعناقهم، أي تجعل الأغلال في السلاسل، فيُسحبون بها في الحميم. ومن قال بالنصب فكأنه٢ قرأ : إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون [ في الحميم، أي يسحبون ]٣ السلاسل في الحميم.
وقوله تعالى : يُسجَرون أي يُجرّون، والحميم قد مر تأويله، وهو ماء يشرب منه، قد انتهى حرّه غايته.
وقوله تعالى : ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ أي يوقدون. ذكر ما يُسقَون فيها، وهو الحميم، وذكر ما يُحرقون به.
قال أبو عوسجة : يُسحَبون أي يُجرّون، وصرفه : سَحَبَ يَسْحَبُ سَحْبًا، أي يجُرّ. وقوله : يُسجَرون أي يوقدون بهم، يقال : سجرت /٤٨١– أ/ أي أوقدت فيه، وصرفه : سَجَرَ يَسْجُرُ سَجْرًا.

١ انظر معجم القراءات القرآنية ح٦/٥٧ و/٥٨..
٢ الفاء ساقطة من الأصل وم..
٣ من م، ساقطة من الأصل..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية