ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

وقال وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ( ١٢ ) كأنه قال " وَحَفِظْنَاهَا حِفْظاً " لأنه حين قال : " زَيَنّاهَا بِمَصَابِيحَ " قد أخبر أنه نظر في أمرها وتعاهدها فذا يدل على الحِفْظِ كأنه قال : " وَحَفِظْنَاهاً حِفْظاً ".

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير