ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

قوله : فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ سَبْعَ منصوب على البدل من الهاء والنون في قوله : فَقَضَاهُنَّ ١ أي أكمل خلقهن وأحكمهن في يومين سوى الأيام الأربعة التي أتم فيها خلق الأرض، فكان خلْق السماوات والأرض في ستة أيام، والله سبحانه وتعالى أعلم بطول الواحد من هذه الأيام ومداه.
قوله : وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا خلق كل سماء خَلْقَها من الملائكة ومختلف الأجرام من شموس وأقمار وكواكب ونجوم وأفلاك.
قوله : وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا جعل الله في كل سماء ما يزينها من الكواكب المضيئة التي تفيض عليها بالجمال والبهاء والإشراق وَحِفْظًا أي وحفظها الله حفظا من الشياطين أن يسترقوا السمع فيستمعوا إلى الملأ الأعلى.
قوله : ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ أي ما تقدم ذكره من جلال الخَلْق وعظمة الصنع والبناء لهو تقدير الله ذي القوة البالغة والاقتدار العظيم الذي يحيط علمه بكل شيء٢.

١ البيان لابن الأنباري ج ٢ ص ٣٣٧ .
٢ تفسير القرطبي ج ١٥ ص ٣٤٣ وفتح القدير ج ٤ ص ٥٠٧- ٥٠٨ وتفسير الطبري ج ٢٤ ص ٦٤
.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير