ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

قوله عز وجل : فقضاهن سبع سماوات في يومين أي خلقهن سبع سماوات في يومين، قيل يوم الخميس والجمعة. قال السدي : سمي يوم الجمعة لأنه جمع فيه خلق السماوات وخلق الأرضين. وقالت طائفة خلق السماوات قبل الأرضين في يوم الأحد والاثنين، وخلق الأرضين والجبال في يوم الثلاثاء والأربعاء، وخلق ما سواهما من العالم يوم الخميس والجمعة. وقالت طائفة ثالثة أنه خلق السماء دخاناً قبل الأرض ثم فتقها سبع سماوات بعد الأرضين والله أعلم بما فعل فقد اختلفت فيه الأقاويل وليس للاجتهاد فيه مدخل.
وأوحى في كلِّ سماءٍ أمرها فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : معناه أسكن في كل سماء ملائكتها، قاله الكلبي.
الثاني : خلق في كل سماء خلقها خلق فيها شمسها وقمرها ونجومها وصلاحها، قاله قتادة.
الثالث : أوحى إلى أهل١ كل سماء من الملائكة ما أمرهم به من العبادة، حكاه ابن عيسى.
وزينا السماءَ الدنيا بمصابيح وحِفْظاً أي جعلناها زينة وحفظاً.

١ أهل ساقطة من ك..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية