ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

فقضاهن الضَّمِير يَرْجِع إلَى السَّمَاء لِأَنَّهَا فِي مَعْنَى الجمع الآيلة إليه أي صيرها سبع سماوات في يومين الخميس والجمعة فرغ منها في آخر ساعة منه وفيها خلق آدم ولذلك لم يقل هنا سواء ووافق ما هنا آيات خلق السماوات والأرض في ستة أيام وأوحى في كل سماء أمرها الذي أمر به من فيها من الطاعة والعبادة وزينا السماء الدنيا بمصابيح بنجوم وحفظا منصوب بفعله المقدر أي حفظناها من استراق الشياطين السمع بالشهب ذلك تقدير العزيز في ملكه العليم بخلقه
١ -

صفحة رقم 631

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية