ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً عاصفة، تصرصر في هبوبها؛ أي تصوت، وهو من الصرير فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ مشئومات؛ لوقوع العذاب فيها. أما سائر الأيام: فلا شؤم فيها؛ إنما يتولد الشؤم من المعاصي، وإتيان ما يغضب الله تعالى، ويستوجب عقابه. (انظر آية ١٣صلى الله عليه وسلّم من سورة الأعراف) وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَخْزَى أشد، وأفدح، وأفضح وَهُمْ لاَ يُنصَرُونَ لا يستطيع أحد أن يمنع وقوعه بهم

صفحة رقم 584

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية