ﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ

وقوله : سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم .
الجلد ها هنا - والله أعلم - الذَّكر، وهو ما كنى عنه كما قال : وَلَكِنْ لاَ تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا يريد : النكاح. وكما قال : أَوْ جَاء أَحَدٌ مِنْكُمْ مِن الْغَائطِ ، والغائط : الصحراء، والمراد من ذلك : أو قضى أحد منكم حاجةً.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير