ﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ

والآن وقد كشف لهم عن سلطان الله في فطرة الكون ؛ وسلطان الله في تاريخ البشر، يطلعهم على سلطان الله في ذوات أنفسهم، التي لا يملكون منها شيئاً، ولا يعصمون منها شيئاً من سلطان الله. حتى سمعهم وأبصارهم وجلودهم تطيع الله وتعصيهم في الموقف المشهود، وتكون عليهم بعض الشهود :

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير