ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ (٢٤)
فَإِن يَصْبِرُواْ فالنار مَثْوًى لَّهُمْ أي فإن يصبروا لم ينفعهم الصبر ولم ينفكوا به من الثواء في النار لهم وَإِن يَسْتَعْتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ المعتبين وإن يطلبوا الرضا فما هم من المرضيّين أو إن يسألوا العتبى وهي الرجوع لهم إلى ما يحبون جزعاً مما هم فيه لم يعتبوا لم يعطوا العتبى ولم يجابوا إليها

صفحة رقم 233

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية