ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

قوله : فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ أي فإن يصبر هؤلاء الخاسرون في النار أولا يصبروا فيجزعوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ أي فإنهم ماكثون في النار لا يبرحونها ولا يخرجون منها.
قوله : وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ أي إن يطلبوا الرجوع إلى الدنيا لا يجابوا ولا هم براجعين، والاسم العُتْبى، وهو رجوع المعتوب عليه إلى ما يُرضي العاتب، واستعتب وأعتب بمعنى، أي طلب أن يُعْتب، تقول : استعْتَبْتَه فأعْتَبه، أي استرضاه فأرضاه١.
وعلى هذا فإن المعنى وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا أي إن يطلبوا الرضا لم ينفعهم ذلك بل إن مصيرهم إلى النار لا محالة٢.

١ مختار الصحاح ص ٤١٠.
٢ تفسير الطبري ج ٢٤ ص ٧٠ وتفسير ابن كثير ج ٤ ص ٩٦-٩٧.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير