ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

فإن يصبروا فالنار مثوىً أي : منزل لهم أي : إن أمسكوا عن الاستغاثة لفرج ينتظرونه لم يجدوا ذلك وتكون النار مقاماً لهم وإن يستعتبوا أي : يسألوا العتبى وهو، الرجوع لهم إلى ما يحبون جزعاً مما هم فيه فما هم من المعتبين أي : المجابين إليها، ونحوه قوله عز وجل : أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص ( إبراهيم : ٢١ ).

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير