ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

ثم يجيء التعقيب الأخير :
( فإن يصبروا فالنار مثوى لهم )..
يا للسخرية ! فالصبر الآن صبر على النار ؛ وليس الصبر الذي يعقبه الفرج وحسن الجزاء. إنه الصبر الذي جزاؤه النار قراراً ومثوى يسوء فيه الثواء !
( وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين )..
فما عاد هناك عتاب، وما عاد هناك متاب. وقد جرت العادة أن الذي يطلب العتاب يطلب من ورائه الصفح والرضى بعد إزالة أسباب الجفاء. فاليوم يغلق الباب في وجه العتاب. لا الصفح والرضى الذي يعقب العتاب !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير